العلامة المجلسي

425

حياة القلوب ( فارسي )

فصل بيست وهشتم در بيان آنكه علما در قرآن ، أئمة عليهم السّلام‌اند وأولو الألباب ، شيعيان ايشانند حق تعالى مىفرمايد قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ « 1 » « بگو - يا محمد : - آيا مساويند آنان كه مىدانند وصاحب علمند وآنان كه نمىدانند وجاهلند ؟ ومتذكر نمىشوند اين معنى را ونمىفهمند مگر صاحبان عقول خالص از اغراض باطله » . واين آيهء كريمه صريح است در آنكه علم منشأ امتياز است وهر كه عالم‌تر است أولى واحقّ است به امامت از ديگران ، ودر اين شكى نيست كه هر يك از ائمهء ما عليهم السّلام در عصر خود اعلم بوده‌اند از ديگران خصوصا از آنها كه در زمان ايشان مدّعى امامت وخلافت بوده‌اند ، وهرگز ايشان در علم رجوع به ديگرى نمىكرده‌اند وديگران به ايشان رجوع مىكرده‌اند « 2 » . وخلافي نيست ميان جميع فرق كه حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام اعلم بود از جميع صحابه « 3 » .

--> ( 1 ) . سورهء زمر : 9 . ( 2 ) . رجوع شود به كشف المراد 410 ؛ فصائل الخمسة 2 / 306 - 344 ؛ تفسير قمى 2 / 269 ؛ مناقب ابن شهرآشوب 4 / 74 - 75 و 336 - 338 ؛ كافى 8 / 120 ؛ خرايج 2 / 640 ؛ كشف الغمة 3 / 103 ؛ الفصول المهمة 264 ؛ ارشاد شيخ مفيد 2 / 302 . وهمهء اينها تنها نمونه‌هايى وقطره‌هايى بودند از درياى علم أئمة عليهم السّلام . ( 3 ) . أسد الغابة 4 / 95 ؛ حلية الأولياء 1 / 61 ؛ الاستيعاب 3 / 1104 ؛ ينابيع المودة 1 / 216 .